الشيخ محمدي البامياني
62
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
سورة [ الفاتحة فإنّ العبد إذا ذكر الحقيق ( 1 ) بالحمد عن قلب حاضر يجد ] ذلك العبد [ من نفسه محرّكا للإقبال عليه ] أي على ذلك الحقيق بالحمد [ وكلّما أجرى عليه صفة من تلك ( 2 ) الصّفات العظام قوّى ذلك المحرّك إلى أن يؤول الأمر إلى خاتمتها ] أي خاتمة تلك الصّفات ، يعني مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [ المفيدة ( 3 ) أنّه ] أي ذلك الحقيق بالحمد [ مالك الأمر كلّه في يوم الجزاء ] لأنّه ( 4 ) أضيف مالك إلى يوم الدّين على طريق ( 5 ) الاتّساع ،
--> ( 1 ) سورة هود : 8 .